لقطتك الأولى تؤدي معظم العمل
تعرض نتائج البحث من لقطة إلى ثلاث بحسب الاتجاه والمنصة. وهناك تحدث أغلب مرات الظهور، قبل أن يفتح أحد صفحتك أصلًا. وما يقع في الموضع الأول هو، بالنسبة لأغلب من سيرون تطبيقك يومًا، كامل الحجة البصرية.
اختر الشاشة التي تجيب عن سؤال ما هذا
لا شاشة تسجيل الدخول ولا الإعدادات ولا الميزة الأكثر إبهارًا تقنيًا. يجب أن تُظهر اللقطة الأولى التطبيق وهو يؤدي عمله الأساسي بمحتوى يبدو حقيقيًا. فإن كان تطبيقك متتبّع عادات فذلك أسبوع ممتلئ لا حالة فارغة. والحالات الفارغة ثاني أشيع افتتاحية وأقل الصور إقناعًا على الإطلاق، لأنها تعرض المنتج وهو لا يفعل شيئًا.
اجعلها تصمد أمام القصّ والتصغير
في نتائج البحث تكون الصورة صغيرة ومقصوصة في بعض التخطيطات. أبقِ النص في الشريط العلوي والعنصر الأساسي قرب المركز، وتجنّب التركيبات التي لا تعمل إلا بالحجم الكامل. اختبار سريع: صغّرها إلى 200 بكسل عرضًا وضيّق عينيك. فإن وصلت الفكرة فهي ناجحة؛ وإن صارت تدرّجًا مجرّدًا فيه مستطيل رمادي فأعد التصميم.
صمّم المواضع من الأول إلى الثالث كتسلسل
تُرى الصور الثلاث الأولى معًا أكثر من أي صور أخرى. عاملها كحجة من ثلاث نقلات: ما هو، وما الذي يميّزه، وكيف يكون استخدامه. فتكرار التركيب نفسه ثلاث مرات يهدر التسلسل، وثلاث لقطات ميزات غير مترابطة تهدره كذلك. والترتيب المقصود من التغييرات القليلة التي هي مجانية وقابلة للقياس في آن.
أسئلة شائعة
هل يؤثر ترتيب اللقطات في التثبيتات؟
نعم، وهو من أقوى الروافع، لأن أغلب مرات الظهور لا تتجاوز الصور الأولى.
هل تحمل اللقطة الأولى اسم التطبيق؟
قد يفيد إن كانت الأيقونة والاسم غير معبّرين، لكن المتجر يعرضهما فوقها مباشرة. والأفضل إنفاق المساحة على المنفعة.
هل يمكن اختبار الترتيب؟
في جوجل بلاي نعم عبر تجارب صفحة المتجر. وفي آب ستور يوفّر تحسين صفحة المنتج آلية مشابهة.
اصنعها داخل المتصفح. ضع لقطة شاشتك على جهاز ثلاثي الأبعاد، وحرّك الكاميرا، وصدّر صورة أو فيديو. بلا تثبيت وبلا حساب.
افتح محرر الأبعاد الثلاثة افتح محرر الصور