استخدام نموذج في صدر صفحة هبوط
الصدر هو المكان الذي يقرر فيه أغلب الزوار مواصلة القراءة. وللنموذج هناك مهمة واحدة: إثبات أن المنتج موجود وإظهار نوعه في الثانية الأولى قبل قراءة أي كلمة. وكل ما يتعلق بالتصدير والوضع يتفرّع من هذه المهلة.
اقتصّ داخل الجهاز بدل تصغيره
هاتف كامل يطفو في الصدر يبدو صغيرًا على الشاشات العريضة وتصير واجهته غير مقروءة. اقتصّ بحيث يخرج الجهاز من أسفل القسم أو من جانبه — فالانحناء العلوي المميز يكفي ليقول هاتف — ودع الشاشة تشغل مساحة حقيقية. كما تتكيّف النماذج المقصوصة أفضل بين نقاط الكسر، لأنك تزيح القصّ بدل تصغير الصورة كلها.
الصورة الثابتة أولًا، والفيديو إن استحق وزنه
فيديو نموذج يعمل تلقائيًا في الصدر فعّال ومكلف: يؤخر أول رسم، ويستهلك بيانات على الهاتف، ويستنزف البطارية. فإن استخدمته فأبقه قصيرًا وصامتًا ومكررًا، وضع صورة غلاف كي يظهر شيء فورًا، وعطّله على الشاشات الصغيرة. وكثيرًا ما يحقق صدر ثابت مع فيديو قصير أسفل الصفحة التحويل نفسه ويُحمّل في جزء من الوقت.
طابق إضاءة النموذج مع الصفحة
الجهاز المصيَّر على خلفية داكنة إذا وُضع في صفحة بيضاء سيبدو ملصقًا دائمًا، حتى مع خلفية شفافة، لأن الضوء على الجسم يوحي بمحيط داكن. صيّر النموذج مقابل القيمة التي تستخدمها صفحتك فعلًا. وهذه هي الحجة العملية للاحتفاظ بمشروع النموذج لا بالصورة المصدَّرة وحدها: فعند تجديد تصميم الموقع تعيد التصيير بدل الترميم.
أسئلة شائعة
هاتف أم حاسوب محمول في الصدر؟
ما يكونه المنتج أساسًا. وعرضهما معًا يستحق الازدحام فقط إن كانت المزامنة بين الأجهزة هي الوعد.
ما حجم صورة الصدر؟
صدّرها بنحو ضعف أكبر عرض ستُعرض به ثم اضغطها. وقدّم نسخة أصغر للهاتف.
هل يستحق الصدر المتحرك العناء؟
فقط إن كانت الحركة توصّل شيئًا لا تستطيعه صورة ثابتة، وإن حميت أول رسم بصورة غلاف.
اصنعها داخل المتصفح. ضع لقطة شاشتك على جهاز ثلاثي الأبعاد، وحرّك الكاميرا، وصدّر صورة أو فيديو. بلا تثبيت وبلا حساب.
افتح محرر الأبعاد الثلاثة افتح محرر الصور