نماذج الحواسيب المحمولة التي تجعل تطبيق ويب يبدو حقيقيًا
نموذج الحاسوب المحمول هو الطريقة المعتادة لقول إن هذا يعمل في المتصفح. ينجح لأن الإطار يقدّم سياقًا لا تقدّمه اللقطة وحدها: مقياسًا وسطحًا وزاوية نظر. والخطر أن شاشة الحاسوب المحمول عريضة ومنخفضة، فتصير الواجهة داخلها لطخة عند التصغير ما لم تخطّط اللقطة على هذا الأساس.
التقط نافذة معقولة لا الشاشة كلها
اضبط المتصفح على نحو 1440 × 900 قبل الالتقاط. فاللقطة المأخوذة من شاشة عريضة جدًا والمضغوطة في إطار حاسوب محمول ترسم النص بنصف حجمه وتحوّل تخطيطك إلى ملمس. وإن تركت الصفحة فراغًا أفقيًا كبيرًا عند هذا العرض فكبّر الصفحة بدل تصغير الإطار: يجب أن يعرض النموذج ما يراه زائر حقيقي وبحجم مقروء.
الزاوية والغطاء: القليل يكفي
الميل الخفيف يمنح عمقًا؛ أما الزاوية الحادة فتحوّل الشاشة إلى متوازي أضلاع وتقتل القراءة. وإن كان النموذج يحرّك الغطاء فإن فتحه من وضع شبه مغلق مدخل فعّال من ثانيتين في الفيديو، لكن في الصورة الثابتة أبقِ الغطاء شبه عمودي والكاميرا شبه مواجهة. وأي منظور يقصّر أحد جانبي الشاشة أكثر من عشرة بالمئة يكلّفك من القراءة أكثر مما يضيف من الأجواء.
ثبّته بظل ثم توقف
ظل التماس الناعم أسفل القاعدة هو ما يمنع الحاسوب من التحليق. أبقه منخفض التباين وقريبًا من الجسم؛ فاللطخة الكبيرة الضبابية أسفل الجهاز توقيع بصري لقالب من 2013. وعلى خلفية داكنة يثبّت خيط ضوء على الحافة العليا أفضل من الظل. وقرار إضاءة واحد يُطبَّق على المجموعة كلها أفضل من ضبط الإضاءة لكل صورة على حدة.
أسئلة شائعة
حاسوب محمول أم إطار متصفح مسطّح؟
للصورة الرئيسية والفيديو يضيف الحاسوب عمقًا. أما في التوثيق وأقسام الميزات فالإطار المسطّح أوضح ويترك الواجهة بحجمها الكامل.
بأي عرض نافذة ألتقط؟
نحو 1440 × 900. يطابق شاشات الحواسيب الشائعة ويبقي النص مقروءًا بعد التصغير.
هل أعرض حاسوبًا وهاتفًا في صورة واحدة؟
نعم، وهي طريقة جيدة لقول إن التصميم متجاوب، لكن امنح الهاتف دورًا ثانويًا واضحًا كي لا يتنافسا على المركز.
اصنعها داخل المتصفح. ضع لقطة شاشتك على جهاز ثلاثي الأبعاد، وحرّك الكاميرا، وصدّر صورة أو فيديو. بلا تثبيت وبلا حساب.
افتح محرر الأبعاد الثلاثة افتح محرر الصور